khadduoj


www.youtube.com/watch?v=1ZPkJq8gS7Q
ها قد رحلتي…
وفي فؤادي منك الف ذكرى
يجتاحني منها هواكي فانحني حزنا وقهرا
هاقد رحلتي
فكيف لي ألا افجر ما كتمت لاملا الآفاق شعرا
من ذا يلوم العاشق المجنون إن غنى العذاب فلم يدع للناس سترا
هم أيقظوه وكان مشغولا بحبك… هائما قلبا وفكر
هم أخرجوه من النعيم الى السعير واشربوه الكاس مرا
قالوا له
دع قيدها……
دع سجن عينيها وغادر
مادروا من انه قد كان في عينيها حرا
قالوا له هذي قصور الطامحين فخليها
لا يشغلنك حبها
يا ليتهم يا ليتهم تركو القصور لنفسهم
وبنوا لاجلي من صخور القدس قبرا

ها قد رحلتي…

وفي فؤادي منك الف ذكرى

يجتاحني منها هواكي فانحني حزنا وقهرا

هاقد رحلتي

فكيف لي ألا افجر ما كتمت لاملا الآفاق شعرا

من ذا يلوم العاشق المجنون إن غنى العذاب فلم يدع للناس سترا

هم أيقظوه وكان مشغولا بحبك… هائما قلبا وفكر

هم أخرجوه من النعيم الى السعير واشربوه الكاس مرا

قالوا له

دع قيدها……

دع سجن عينيها وغادر

مادروا من انه قد كان في عينيها حرا

قالوا له هذي قصور الطامحين فخليها

لا يشغلنك حبها

يا ليتهم يا ليتهم تركو القصور لنفسهم

وبنوا لاجلي من صخور القدس قبرا

قصة نمله و ضفدعه وكلهما الله بحمل رزق دوده هذه إحدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلامذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطئ بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سيدنا سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها خرجتُ من ثقب الصخرة إلىفيها مرة أخرى فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيح؟ قالت نعم إنها تقول: (يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحتمك)و في القصة تصديق لقول الله سبحانه وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم.إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين . إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة صمّاء، تحت مياه ظلماء، كيف ينسى الإنسان؟فعلى الإنسان أن لا يتكاسل عن طلب رزقه أو يتذمر من تأخر وصوله له، فالله الذي خلق الإنسانأدرى بما هو أصلح لحاله وكفيل بأن يرزقه من عنده سبحانه

قصة نمله و ضفدعه وكلهما الله بحمل رزق دوده 

هذه إحدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام

ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطئ بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجبا

ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سيدنا سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدرأن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها خرجتُ من ثقب الصخرة إلى

فيها مرة أخرى فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيح؟ قالت نعم إنها تقول: (يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحتمك)
و في القصة تصديق لقول الله سبحانه وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم.
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين . إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة صمّاء، تحت مياه ظلماء، كيف ينسى الإنسان؟
فعلى الإنسان أن لا يتكاسل عن طلب رزقه أو يتذمر من تأخر وصوله له، فالله الذي خلق الإنسان
أدرى بما هو أصلح لحاله وكفيل بأن يرزقه من عنده سبحانه

متهالكة المشاعر ||يخنق أنفاسي يقتلني ..بل يقتاتني الكرب|| حين يتمسك بي ..وكأنه ذئب ||مفترس .. امسك بفريسته.. نهش ||في لحمها..لم يكتب لها الموت ..تلذذ ||بطعم الدم..|| فأصبحت فريسته ألمفضله||ــينهشها وفي عينيه كل الحب..|| فأي حب هذا الحب !؟وأي قلب سكنت به هذه الفر يسه ؟؟؟ || 




متهالكة المشاعر ||يخنق أنفاسي يقتلني ..

بل يقتاتني الكرب|| حين يتمسك بي ..

وكأنه ذئب ||

مفترس .. 





امسك بفريسته.. 

نهش ||في لحمها..

لم يكتب لها الموت ..




تلذذ ||بطعم الدم..






|| فأصبحت فريسته ألمفضله||


ــينهشها وفي عينيه كل الحب..


|| فأي حب هذا الحب !؟


وأي قلب سكنت به هذه الفر يسه ؟؟؟ ||